الأربعاء، 8 أكتوبر 2008

{ رِسالةُ {ع}ــشق

دُفعة زائدة من الدمِ
تزيدُ النبضَ حنيناً لـها ،،

معشوقتي جائرة أنتِ
أم أني من جارَ على نفسه ؟!

أحببتُكِ ..

أجدُها قليلةٌ لا تُعبر عما لكِ في قلبي

أذبتُكِ في روحي قطعةَ سُكر في فُنجانِ شايٍ

ساخن تشحِذيني في الشتاء !

معشوقتي نورٌ أنتِ تاهتِ الظُلُماتُ فيكِ

أَ يا حبيبة تجرحين ؟!

أوَ تستطيعينَ جرحَ قلبكِ

قلبكِ نعم ؛؛

فقد مَلكتهِ .. أخترقتي حُصونهُ

لا يحلُ العشقُ لـ غيركِ

أنتِ معشوقتي الشقراء ،،

أواه أوَ تألمين من نعتكِ بـ الشقراء

أيُ أصالةٍ بكِ يا بنت كنعان ؟!

أنتِ معشوقتي سواء أَكُنتِ شقراءاً أم سمراء

ألا يكفي أني و أنتِ تُرابٌ لو كُنتُ أنا من الأموات /"


مع أعبق تحياتي :
فراشة .

عندما تستنشقُ الآه } !! "/

عندما تستنشقُ الآهَ .. و تُسقىَ المُرَّ .. و يقرُصُكَ الوجع .. و تُحاولُ جاهداً إبادته }

عندما تروقكَ الآلام { و منكَ يستلهمُ القلمُ العناءْ }

و برغمِ من هذا نراكَ تحيى// في إباء ×× ( تستمدُ القوةَ من ربِ السماء )


و تُقسمُ عاضاً على إصبعيكَ أن تهزمَ الأعداء


عندما تعشقُ ميدانَ الجهاد }
و تشتاق لـ ,, معشوقتكَ السمراء

حديدٌ غُطيَ بـ طِلاء


{ نعلمُ ح ـينها أنكَ ,, عاشقُ الشهادةَ و السلاح }

نعلمُ أنكَ فلسطينيٌ عانقتكَ غزة ــ العناءِ و الهناء }

و فيكَ علمنا كيف أجتمعَ الضدان ؟! }

"/ و ما زالت فلسطين تحلم بأن يـح ـلو الـع ـناق

حينما { تتعانقُ غزةَ هاشم و ضفة الإباء }
مع أعبق تحياتي :
فراشة .

شكت قسوتي مراراُ

ما كنتُ آبه لأناتها

ما كنتُ أسمعُ صرخاتها

ما كان لقلبي وجود

" كان الليل قد حل

و النور قد أستتر

الظلام غطى أرجاء المكان

" و أرجاء الزمان "

تسللت لأذني بعض صرخات يبدو أنها أتت من بعيد ..

كان الصوت متواري وراء المسافات

لا أكاد أُميز من أين يأتي

بالكاد أستطيع تتبعه

بقيت أسير في ذلك الظلام

أسير .. و أسير
أسير .. و أسير

إلى أن تعثرتُ بقدم طفلة

كانت مُلقاة على الأرض

بجانبها بريق سلسلة صغيرة

كان ضوء القمر قد عُكس عليه

فلمحتها ..

يبدو على الطفلة أنها فاقدة للوعي

يا إلهي ..

أدرتُ ظهري لأعود

جمدتُ برهة
أأترُكُها هُنا ؟!!

و عادت الأيام بي للوراء

من حيث كان عمري بعمر تلك الطفلة

حينما كنتُ بنفس حالها

كانت في تلك الليلة الجو بارد و معتم

كحاله الآن

و كان قلبي قد فقد الدفء

كانت ليلة وفاة والدي

آهٍ ما أقساها من لحظة

لقد رحل بعيداً

و ترك كل شيء خلفه

و تركني وحدي

بلا مأمن كانت الحيوانات تهِشُ من لحمي

حتى افتقرتُ القوة

افتقرتُ الأمان

افتقرتُ كل ملامح الإنسان

افتقرتُ معانقة تلك العينان

افتقرت " الأب "

و أنا في بحر الأحزان

أغرق في تلك الذكريات

يقطع حبل الذكريات

شخصٌ قال : " آه "

استدرت الطفلة

كنتُ على وشك النسيان

حملتها بين ذراعي

الريح كان يعصف بقوة

فتحت عيناها و كأنها تقول :

" من أنت ، رجاءاً لا تؤذني ،

أنا ما فعلت شيء غير أني فقدتُ أبي "

قلت تلك الكلمات

و كأنها أخذت بإبريق ماء ساخن

و أنزلته علي

حتى ذاب جلدي و أُزيح عن عظمي

وصلت إلى البيت

وضعتها بلطف أمام المدفئة

أحضرتُ كوبَ شاي

قلت لها :
أبنتي " هدئي من روعك "

قالت : " أبنتي "

قلت لها :
" أأزعجتكِ " ؟!

لم ترد سوى أني

رأيت دمعتان تسقط من جفنان

و تمنيت أن تنتهي حياتي

على أن أراهما تنزلان

من تلك العينان الزرقاوان

:
*
:
ارتجفت يداي

مددتُها لأمسح دمعاتها

انتفضت و ارتعشت

قُلتُ لها :
" لا تخافي صغيرتي "

عادت لسكونها القاتل ..

استنشقت الهواء
و نفخت

و كأنها تخرج بُركان حمم نارية

من صدرها المحزون

قلت لها :

" من أنتِ ، و ما الذي أتى بكِ حيثُ وجدتُكِ ، " ؟!

قالت بهدوء :

" أنا ريماس ..

توفي( بابا) الليلة و ... "

و أَجهشت الطفلة بالبكاء

من دون أن أدرك

احتضنتها و قلت :

" بيتي هذا حال الدنيا "

توقفت فجأة و قالت :

" طردوني من البيت ،

لا أدري أين ذهبت ( ماما )

لا أدري أين ( سامي )

ولا حتى ( حمزة ) .. "

قاطعتها :

" من هؤلاء "

قالت :
" أخوتي "

و أكملت :

" أين هم "؟!

تركتها تتحدث و لم أعي ما قالت

و تداخلت شبكات طلاسم إلى أذني

لم أفهم شيء كنت كالمغشي عليه ..

تنهدتُ و قلت ::

" لا أريد أن أستمع للمزيد "

فبدون طول حديث

" التاريخ يُعيدُ نفسه "
مع أعبق تحياتي :
فراشة

اقتباسات من { أعيادي } و لمْ أنسىَ !!


و لم أنسَ عذاباتِ أعيادٍ مضت !

جابت فيها شوارعُنا { غازاتٌ مُسيلة لـ الدموع
؛؛

تشهدُ كعكةَ العيد التي غُصت بدمِ حاملها

جراحاتي التي أعبقت روحي و أرواحهم
!!

و لم يكُن حاملُها سوى طفلٌ تراقصتِ الرصاصاتُ في صدره

مُعلنةً انتهاءَ عيد ذاكَ الصغير و بداية لـ مراسم دفنه
!


{ حتى الزيتونة ،،خُلعت من جذورها

و جريمتُها أنها ،، غُرست في هذا الترب

تُربِ ( فلسطين
} !!


" رجاءاً "
{ فلـتذهبوا لـ صلاة العيد إن سنحت لكمُ الفرصة

صلّوا بالعراء فهي سنة

لكن لمَ هُدمَ المسجد ؟! }


دعِ الدمعاتَ تروي لكَ الحكاية

فقد روتْ وجناتها من قبل !


عـ /

عناءٌ ما كان لـ الهناء صلةٌ به

رثاءُ أيامٍ خلى بها البال و شُيدت أفراحه و الآن هدمها عدوه !

ـيـ ]

يا من تسمعون قصة أعيادي ،،

عيدُ فطرٍ و الدمُ شرابه

د ،،

دعيه يا ساعاتُ يمضي //

فمكانهُ قصرُ الـ بشاواتِ ,,


فأعبقِ روحي يا جراحاتي

و لـ تتناسي أعيادي

فلها موعدٌ لقاؤهُ على ساحات أقصاهُ ××




همسة :

" هي مُجرد تصوير لـ الواقعِ الأليم اقتباسات من ذكريات أعيادي

فلا علاقة لـ الأمل أو الحزنِ بها

فالزمنُ من أكسبها مشاعرها من وقائعهِ "


مع أعبق تحياتي :

فراشة .




إجتيا(حُ) {قـ} ـلب !!

تخطى كلَ الحدود

و داس خطِ سيرٍ وضعتُهُ لسيرِ حياتي

أحتلَ بُقعةً لا أدري

أَهو صاحبُها أم أنه يتقلدُ الإفرنج ؟!

أستباحَ ليلي ..
و أرقَ مشاعري ..

و هلَ في فجري كأنهُ أنسامُ روحٌ عانقت قلبي ..

و أجتاحهُ ! اجتياحْ ..
مَلكهُ و هو مُلكي ..

و كانَ قويٌ
و أنا !

جُمعَ بـ/ قلبي الخوفُ و الأرقُ

ليس منه { لكن خوفاً عليّ من فقده ".. }

أواه منكَ يا قلبي تخافُ من فقدِ

من أحتلكَ ؟!
كان عِراكـْ ..
في ميدانِ الصدر ..

التحمت النظراتُ و المشاعر ..

كانت معركة لهيبُها الشوق

و صدى سيوفها الصمتُ

و مازال العِراكُـ قائم

فمنه الآهُ و العشقُ لها نغمٌ لها صوتُ

لها الأوتارُ تهتزُ
و الأيامُ تستبقُ

** غُشيَ على الحروفِ من صمتنا ~

و أنهينا عِراكنا بجمعِ حُروفنا .. و ما جعلنا الصمت أبلغُ من مشاعرنا ..

أشهدتُم معركة انتهت بفوز حليفين { أوَ شهدتُم معركةٌ بين الحُلفاء ؟!
مع أعبق تحياتي :
فراشة .