و لم أنسَ عذاباتِ أعيادٍ مضت !
جابت فيها شوارعُنا { غازاتٌ مُسيلة لـ الدموع ؛؛
تشهدُ كعكةَ العيد التي غُصت بدمِ حاملها
جراحاتي التي أعبقت روحي و أرواحهم !!
و لم يكُن حاملُها سوى طفلٌ تراقصتِ الرصاصاتُ في صدره
مُعلنةً انتهاءَ عيد ذاكَ الصغير و بداية لـ مراسم دفنه !
{ حتى الزيتونة ،،خُلعت من جذورها
و جريمتُها أنها ،، غُرست في هذا الترب
تُربِ ( فلسطين } !!
" رجاءاً "
{ فلـتذهبوا لـ صلاة العيد إن سنحت لكمُ الفرصة
صلّوا بالعراء فهي سنة
لكن لمَ هُدمَ المسجد ؟! }
دعِ الدمعاتَ تروي لكَ الحكاية
فقد روتْ وجناتها من قبل !
عـ /
عناءٌ ما كان لـ الهناء صلةٌ به
رثاءُ أيامٍ خلى بها البال و شُيدت أفراحه و الآن هدمها عدوه !
ـيـ ]
يا من تسمعون قصة أعيادي ،،
عيدُ فطرٍ و الدمُ شرابه
د ،،
دعيه يا ساعاتُ يمضي //
فمكانهُ قصرُ الـ بشاواتِ ,,
فأعبقِ روحي يا جراحاتي
و لـ تتناسي أعيادي
فلها موعدٌ لقاؤهُ على ساحات أقصاهُ ××
همسة :
" هي مُجرد تصوير لـ الواقعِ الأليم اقتباسات من ذكريات أعيادي
فلا علاقة لـ الأمل أو الحزنِ بها
فالزمنُ من أكسبها مشاعرها من وقائعهِ "
مع أعبق تحياتي :
فراشة .
جابت فيها شوارعُنا { غازاتٌ مُسيلة لـ الدموع ؛؛
تشهدُ كعكةَ العيد التي غُصت بدمِ حاملها
جراحاتي التي أعبقت روحي و أرواحهم !!
و لم يكُن حاملُها سوى طفلٌ تراقصتِ الرصاصاتُ في صدره
مُعلنةً انتهاءَ عيد ذاكَ الصغير و بداية لـ مراسم دفنه !
{ حتى الزيتونة ،،خُلعت من جذورها
و جريمتُها أنها ،، غُرست في هذا الترب
تُربِ ( فلسطين } !!
" رجاءاً "
{ فلـتذهبوا لـ صلاة العيد إن سنحت لكمُ الفرصة
صلّوا بالعراء فهي سنة
لكن لمَ هُدمَ المسجد ؟! }
دعِ الدمعاتَ تروي لكَ الحكاية
فقد روتْ وجناتها من قبل !
عـ /
عناءٌ ما كان لـ الهناء صلةٌ به
رثاءُ أيامٍ خلى بها البال و شُيدت أفراحه و الآن هدمها عدوه !
ـيـ ]
يا من تسمعون قصة أعيادي ،،
عيدُ فطرٍ و الدمُ شرابه
د ،،
دعيه يا ساعاتُ يمضي //
فمكانهُ قصرُ الـ بشاواتِ ,,
فأعبقِ روحي يا جراحاتي
و لـ تتناسي أعيادي
فلها موعدٌ لقاؤهُ على ساحات أقصاهُ ××
همسة :
" هي مُجرد تصوير لـ الواقعِ الأليم اقتباسات من ذكريات أعيادي
فلا علاقة لـ الأمل أو الحزنِ بها
فالزمنُ من أكسبها مشاعرها من وقائعهِ "
مع أعبق تحياتي :
فراشة .
هناك تعليق واحد:
" لم يكُن حاملُها سوى طفلٌ تراقصتِ الرصاصاتُ في صدره
مُعلنةً انتهاءَ عيد ذاكَ الصغير و بداية لـ مراسم دفنه ! "
آهٍ والأســـــــــى في جوفه قد ارتمى
في حضنه في صدره لونُ الدمــــــــا
آه وآه!
دع الدمعات تروي لك الحكاية ..
فلندع الدمعات فهي أبلغ!
حروفك أليمة .. سطرتِ بمدادك كل ألمٍ وحزن .....
عيدٌ أتى كالحاً متجهما * قد خلتُهُ من فرطِ وجّدِك مأتما
عيدٌ مضى من عمرنا وتصرما * منْ يرجع العيد البهيج الباسما ؟!!
إرسال تعليق